ثَمِلاً يتقدّم إليّ النهرُ
كتبهاسعاد درير ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 02:27 ص
ثَمِلا يتقدّم إليّ النهرُ
سرد بقلم: سعاد درير
سماوات حرف أرتّله صباح مساء تنتشل حبات العمر ثانية ثانية. ودفء الجنون يليق بي بشروط خارج نطاق احتمالي.
سفن التوق إلى مرافئ الحلم الآمن تكتسح خلجان القلب على مرّ التنائي، وليل الغربة أمطار حجارة تقتلع جذور خيمتي الوارفة السواد.
بين غضب الريح وتعب الشمس من الوقوف طيلة العمر ترصد أحوال جوقة عصافيري التُرَفْرِف داخلها، تتوسد غيمة الأمل أفق السماء موغلة في سبات عميق يقطع خيط الرؤية ويحجب ضوء الفجر.
بين قمر وقمر ينتصب حلم على امتداد سماء تنذر بالويل. والويل لمن لم يفهم بعد أن طيور العمر تحلق شاردة خارج خط السطر الفارغ.
في جذوة اشتهاءات الليل للنَّيْل من صخب الحرف، يستلّ الحرف فتيل غواية علّ يوقع آلهة الليل في شرّ نقط لا تعترف بتاء مربوطة.
مبني فعل الألف الممدودة قمرا أحمر يتوهج في صلب سماء تقتات على أمواج البحر الممتد على مسافة عمر يأبى أن يقايض أمواج البحر. وممنوع حرف الجر المصلوب على قارعة الحلم من النَّيْل من البحر ومن قمر ما فتئ يراهن خيول العمر على سباق خاسر.
الليلة ترتجّ سماء، يسقط قمر تحت، يسقط من أعلى قمرٌ آخر يسند سيقان العمر المتآكل من فيض الحسرة والصمت.
قمر فوق حسابات النجم يلتقط تضرّع قُبَّرة ساقتها أقدار الليل إلى نهر ميت.
قمر تحت الصفر يراكم كثبان صقيع جرفت قدما منذورا لليل السابع من أول نهر متجمد.
ومن أدنى نقطة قمر مفصول إلى أقصى نقطة قمر موصول يتراءى خط أزرق تفصله اللحظة ما بعد البوح عن البوح.
قمر يمتصّ حروف البوح ويغرب. قمر بحروف ذائبة يرشق نافذة البوح ولا ينضب.
قمر حوله حبل العمر يلتفّ. قمر نخب رضا حبل العمر حبلُ الصبر حول عنقه يلتفّ.
ههنا قمر، وهناك قمر. والتوق إلى الأبعد من جمر جهنم يعتصر النقطة الحالمة بمدّ البحر بعيدا عن حروف العين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرد | دوّن الإدراج


























نوفمبر 13th, 2009 at 4:38 م
سيدتي
ما أبهاك
تكتبين بريشة مغموسة في بركة ماء ورد مهما خالجها من شوك
وما أرقها من حروف رغم وخز الشوك
ما أروع ما تكتبين سيدتي
وما أرق أناملك الشاعرية
سلاما لجاذبية حروفك